كيف ترسل خبر

أكتب الخبر فى أضف خبر جديد مع الرابط المتعلق بالخبر وعنوان المقالة و الجزء التى تريد اظهاره كإعلان لمقالة و تحدد تصنيفة لقسم الذى تريد ادرج المقالة تحتة مع اضافة رابط لنا فى مدونتك "ضفنا عندك بالطريقة التى تفضلها" .. وعندها سنشر جزء شيق من مقالتك التى تود نشرها بعنوان جذاب ثم نضيف لك كلمة المزيد وعند الضغط عليها ينتقل القراء الى المقالة الاصلية على مدونتك

مدونه حصريا


  مدونه حصريا http://arab-down.blogspot.com/حمل كل م... حمل كل ما هو حصرى وجديد_ افلام _اغانى_ كليبات_ رياضه _العاب_برامج ... المزيد

هناك 5 تعليقات:

  1. ذ.محمد زمرانم12 مارس، 2009 11:54 ص

    بين صحافة الصباح وصحافة المساء،
    يحتار القراء..!


    ذ.محمد زمران

    لايجادل أحد في أن الصحافة بكل مكوناتها هي المرآة التي تعكس عمل المجتمعات، وهي واحدة من تلك المهن التي تتطلب وقتا طويلا وجهدا مضنيا لمزاولتها، والمتعارف عليه في كل بلدان المعمور أن الصحافة سلطة رابعة تمارس رسالتها بحرية مسؤولة في خدمة المجتمع، تعبيرا عن مختلف اتجاهات الرأي العام، وإسهاما في تكوينه وتوجيهه من خلال حرية التعبير، وممارسة النقد ونشر الأنباء، وذلك كله في إطار المقومات الأساسية للمجتمع وأحكام الدستور والقانون، بحيث أعطي للصحفي حق الحصول على المعلومات والأخبار المباح نشرها طبقا للقانون من مصادرها، سواء كانت هذه المصادر جهة حكومية أو خاصة، غير أن حرية التعبير هذه لاتعفي الصحفي من أن يلتزم فيما ينشره بالمبادئ والقيم التي يتضمنها الدستور، متمسكا فى كل أعماله بمقتضيات الشرف والأمانة والصدق وآداب المهنة وتقاليدها بما يحفظ للمجتمع مُثُله وقيمه، وبما لا ينتهك حقا من حقوق المواطنين أو يمس إحدى حرياتهم،
    وبما أنها مهنة شريفة، فإنها تلزم العامل في حقلها أيضا أن يتحلى بأخلاقياتها .. ويطبق القوانين المسطرة خصيصا لهذه المهمة التي ترتكز أساسا على استعمال الضوابط المشار إليها أعلاه، بهدف تنوير الرأي العام الوطني، وكذا العالمي.

    أجل إننا كصحافيين محترفين نؤمن بهذا الطرح أشد الإيمان، لكن ما بات يقض المضجع .. يتمثل في تصرفات بعض الجرائد - التي ربما تغير عليها الماء كما يقولون- وأصبحت تبحث عن المواضيع التي تثيرانتباه القراء، طمعا في المزيد من مبيعاتها التي تقلصت بفعل ما عرفته الساحة من تطور في تكنلوجيا الإعلام، وهذا دون ايلاء أدنى اعتبار لما تترك من آثار سيئة في النفوس .. ولضمان مواصلة مسيرتها، أخذت جاهدة في حكيها لقصص أناس رحلوا عن هذا العالم إلى العالم الآخر منذ مدة ليست بالقصيرة .. وتنبش في لحودهم، وتشوه صورهم في فترات سكرات الموت .. رغم أن المستحسن هو ذكر الموتى بخير، والغريب في الأمر أن معظم الذين يقرؤون هذه القصص الآن، هم من الجيل الجديد ولايعرفون شيئا عن أبطال قصص الجرائد التي ( ... ).

    وعلى هذا، فقد علق أحد الظرفاء قائلا: " إن مثل هذه الجرائد، مثل الجدات اللائي كن يحكين لأحفادهن قصص العصور الغابرة .. وبهذا التشبيه يريد صاحبنا القول بأن الجرائد المعنية فقدت القدرة على الانسجام مع الحاضر، ولم يبق لها ما تقوله في الميدان، لهذا عاودها الحنين إلى الماضي المظلم .. تسخر صفحات عديدة من صفحاتها مثلا لنشر حكايات وتصاريح المشاركين إبان سنوات الرصاص في الانقلابات العسكرية التي كانت تستهدف الملك الراحل الحسن الثاني، بحيث يسردون تفاصيل طويلة تهم التخطيطات المخربة التي قاموا بها بمعية رؤسائهم آنذاك، الذين كانوا يطمعون في الاستلاء على الحكم.

    هذا نوع من الجرائد، أما النوع الثاني فيتمثل في الصحف التي أصبحت أخطارها تهدد كل البيوت، وتندر بشتات الأسر المحافظة .. وتزرع بوادر الانحراف بكل أشكاله في المجتمع، وتأخذ على عاتقها إفساد أخلاق شبابنا وتزويده بكل ما يساعد على الانغماس في ويلات العالم الغربي .. نعم سمحت لنفسها بنشر كل شيء عبر صفحاتها، ولاتتوانى في خرق قوانين الصحافة التي تحدثنا عنها في مستهل موضوعنا هذا، فاسحة المجال لحواسيبها بنثر كل أنواع الكلام الكبير .. والمصطلحات الغريبة والصور الفاضحة التي يندى لها الجبين .. دون إعارة أي اعتبار لشعور الآخرين، ودون أن تكثرت بأن ما ينشر يكون بمثابة دروس مجانية تهدي القراء إلى سلك سبل الانحراف والوصول إلى الهاوية، وهذا النوع نجده ينطبق على يومية تعد من أكبر اليوميات التي تصدر بالدارالبيضاء، هذه الأخيرة .. أقدمت مؤخرا على إجراء حوار مطول على عدة أجزاء مع المسمى سمير بركاشي، منسق جمعية "كيف كيف" للشواذ جنسيا، تهجم من خلاله هذا الأخير- دائما حسب الجريدة - على عدة فعاليات مغربية، منها السياسية والإعلامية ورجال المال والأعمال، وجمعيات المجتمع المدني، معلنا أن هذه الجهات تقدم دعما كبيرا ل. جمعيتهم ( كيف كيف ) وأعلن عن أشياء أخرى على سبيل المثال عزم جمعيتهم على تأسيس حزب سياسي - واللـه هزلت - الشيء الذي أثار استياء كل الذين حشرهم بركاشي في حواره، ولكن سرعان ما انتفض المنسق المذكور ونفى عبر تصريحات له في منابر أخرى كل ما أوردته اليومية المعنية، ولم يقف عند هذا الحد، بل ذهب إلى اتهام الصحفي الذي حاوره بالسرقة وبتلفيق الأكاذيب، وبتزوير تصريحاته، وأشياء أخرى من هذا القبيل، وذلك من أجل الإثارة وتحقيق أكبر نسبة من المبيعات على حساب كرامة الناس، كما صرح المنسق نفسه.

    وعلى هذا الأساس، نتساءل أين هذا الفعل من المهنية التي يتطلبها العمل الصحفي، وأين أخلاقيات المهنة التي تعد من الأولويات، وأخيرا ترى لمصلحة من يتم ترويج مثل هذه الصور التي من شأنها الحط من كرامة المواطنين المغاربة..؟ رغم أن دور الصحافي هو تنوير المجتمع بما يفيد، وكما هو متفق عليه فهو ضمير الأمة ولسان حالها الذي يبقى أمينا على مبادئها وموروثها، ويفتح الآفاق الواسعة المستقبلية، ليس دوره زرع نماذج الانحراف والإحباط، والقصف بالصواريخ المدمرة للأحاسيس الوطنية، ونشر الفضيحة .. ويخطيء من يظن من بعض ناشري الجرائد أو مديريها ان إقدامهم على تناول المواضيع الساخنة هو الذي بوسعه دفع وتطور جرائدهم، بل التوازن في الحضور والتوازن في الخلق والابتكار وتسخير الإمكانيات والطاقات البشرية، هذه العوامل مجتمعة هي السبيل الوحيد والسليم المؤدي إلى الرقي والظفر بالأمجاد.


    وختاما يمكنني أن أجزم بأن التصرف المشين الذي تتعامل به هذه الجرائد، لايمت بصلة للصحافة التي هي قبل كل شيء فن وإبداع، وليست مطية للوصول إلى المبتغيات الذاتية .. ولايسعني في مثل هذه الحالة إلا أن أرفع أكف الضراعة إلى ملهم العباد ليجنبنا شرور ما تقدمه مثل هذه الجرائد، وأنا أردد قولة الشارع العام: " اللـه يفيقها بعيبها " اعني الجرائد آمــــــــين !

    ردحذف
  2. لعبه مدغشقر كامله للتحميل

    الرابط http://vip-2000.blogspot.com/2009/10/madagascar.html

    العاب / افلام / برامج / اغاني وكليبات / جديد

    ردحذف
  3. http://studio-show.blogspot.com/


    مدونه أستوديو شو - تحتوي على مشاهده - أفلام - مسلسلات - كليبات - فيديوهات حصيرة وجديدة - قنوات وفضائيات - محطات الراديو - ماتشات مباشرة - مشاهده على الأنترنت - أون لاين - مجانية - وسريعة - وبدون تحميل

    ردحذف
  4. http://elrewaeyelmasre.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html
    الحقائق الأربع النبيلة

    ـ حقيقة المعاناة ( دوكها )

    لا تعني هذه الحقيقة أن الحياة ألم ومعاناة فى التفاصيل اليومية فقط ، لا فهذا فهم سطحي ، وإنما تتضمن الألم الناتج عن النزوع الإنساني العميق نحو الجوهرية والكمال وإفتقاد ذلك بسبب الصيرورة الدائمة ونسبية الأشياء وعدم ديمومتها

    فحتي لو كان الإنسان سعيدا بالمعني المتعارف عليه لهذه الكلمة فهو أيضا فى الـ ( دوكها ) لأن سعادته هذه مشروطة بمسبباتها وبزوال هذه المسببات أو تغيرها ، والكائن نفسه خاضعا للـ ( دوكها ) فهو عبارة عن علاقة وتفاعل بين مجموعات مادية ووظائف حيوية منتجة بناء علي ظروف محددة ، فالوعي نفسه غير مستقل عن تشكيلات المادة والظروف التي أنتجته . " كل ما هو غير دائم دوكها " .

    ردحذف
  5. إصدارات جديدة ـ مجلات أدبية
    العدد الثاني من مجلة ( بروق) الفصلية

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    صدر عن النادي الأدبي بالباحة ، مجلة بروق الفصلية ـ العدد الثاني ـ ، وهي مجلة ورقية تعنى بالإبداع القصصي ، والدراسات النقدية له، ,واشتمل العدد الجديد على 24 قصة لأربع وعشرين قاصا، من داخل المملكة وخارجها إلى جانب دراسة نقدية عن فن القصة القصيرة للدكتور محمد عبد الرحمن يونس .
    وفي مقدمة العدد الثاني نقرأ ما يلي:

    وها هو العدد الثاني من مجلة بروق، مجلتنا الفصلية التي تعنى بالقصة القصيرة، نقدا وإبداعا، وقد حاولنا في هذا العدد، قدر جهدنا، أن ننوّع من حيث اختيار القصص المنشورة، إذ يجمع هذا العدد أعمالا قصصية لقاصين معروفين من مختلف أنحاء الوطن العربي، لتكون في مجملها مادة ثرّة غنيّة، تكشف عن الأفق الجمالي والسردي للقصة العربية المعاصرة، باختلاف تياراتها ومذاهبها الفنية والفكرية، ومن هنا كان هذا التنوّع المعرفي الخصب .
    هذا، ومن باب الأمانة الموضوعية نشير إلى أنّ هيئة تحرير المجلة قد تلقت الكثير من عبارات الشكر والثناء على محتويات العدد الأول، وللعلم فقد نشر خبر صدوره في أكثر من مائة موقع ثقافي وإلكتروني عربي وعالمي، وصحف ومجلات ورقيّة عديدة، ووصل العدد الأول إلى مكتبتي جامعتي طوكيو، وجامعة ابن رشد في هولندا.
    ومن باب المحبة والاهتمام بالقصة القصيرة وكتّابها، نوجّه الدعوة إلى جميع المبدعين والمبدعات في هذا الجنس الأدبي السردي الراقي، للمشاركة معنا في الأعداد القادمة ، آملين أن تشكلّ مجلة( بروق) رصيدا معرفيّا جديدا في فنّ القصة القصيرة، كما سنكون مرحّبين بجميع الملاحظات والاقتراحات النقديّة البنّاءة التي تسهم في تطوير عملنا، والارتقاء بمجلتنا نحو الأرقى والأفضل .
    هيئة تحرير مجلة بروق
    ــــــــــــــــــــــــــ



    وقد جاءت مواد العدد مبوبة على الشكل التالي :

    1- جرح قديم ..... تركي العسيري ( السعودية)

    2- في البدء كان الجرح..د. نضال الصالح ( سوريا)

    3- مرور ........ سمير الفيل ( مصر )

    4- معاناة... عقيلي بن عبد الغني الغامدي ( السعودية)

    5- قوافل من ذرات العطر.. صبحي عطري( لم يذكر اسم الدولة)

    6- أنثى نيلية.............خالد اليوسف ( السعودية)

    7- صورة...............حسن اللواتي ( عُمان )

    8- كراث ثلجية... خالد المرضي الغامدي ( السعودية)

    9- الألمنيوم.... قاسم حول ( العراق )

    10- رصف الكلمات. عيسى مشعوف الالمعي (السعودية)

    11- ونعاهم جحا......... نجلاء محمود محرم ( مصر )

    12- الصندقة........ طاهر الزهراني (السعودية)

    13- الرحيل............. فيصل الزوايدي (تونس )

    14- أرزاق..............سمير أحمد الشريف (الأردن)

    15-الصباحي.............تركية العمري (السعودية)

    16- ضجر النخيل..... صالح السهيمي ( السعودية)

    17- موت على حافة مقهورة... حسين جفال ( السعودية)

    18- ماء من حجر... عبد الرحمن حمياني ( السعودية)

    19- أيبس من جدار.... جار الله العميم ( السعودية)

    20- الرحلة... محمد المنصور الشقحاء ( السعودية)

    21- أعيدي لي كهولتي.. عبد الله السلمي ( السعودية)

    22- مغلق بإحكام.............ناصر العمري ( السعودية)

    23- وهي لا تدري.....شريفة سعد الغامدي ( السعودية)

    24- التاسع من إبريل.... حسن السهيمي ( السعودية)

    25- وكانت خاتمة العدد دراسة نقدية أكاديمية عن القصة القصيرة ومصطلحات نقدها ، للدكتور محمد عبد الرحمن يونس . ( سوريا) .
    أمّا القصص الأخرى التي لم ننشرها في هذا العدد( الثاني) ، والتي سبق وأن وافقنا على نشرها، فقد أجلنا نشرها، وذلك لاقتصار العدد الحالي على نشر (24 ) قصة قصيرة، وهو الحدّ الأعلى الذي تستوعبه طاقة المجلة، ولذا نقدّم اعتذارنا لكاتبها الكرام. وأحبّ أن أشير إلى أننا كنا قد ارتأينا نشر نصوص قصصية متميزة قُدّمت لنا لنشرها ، لكننا فؤجئنا أنها منشورة على عدة مواقع إلكترونية عديدة ، فعدلنا عن نشرها ، وتركنا المجال لقصص أخرى جديدة لم تنشر بعد، أو لم نكتشف أنّها نشرت من قبل .



    تجدر الإشارة أن دورية (بروق) في عددها الثاني اشرف عليها، وقام بتحكيم نصوصها ،وبشكل سريّ كل من : الأستاذ/أحمد حامد المساعد رئيس النادي السابق،,وجمعان بن علي الكرت نائب رئيس النادي، والدكتور محمد عبد الرحمن يونس والأستاذ محمد زياد الزهراني المدير الإداري .

    مع تحياتي هيئة تحرير مجلة بروق
    عنهم
    د. محمد عبد الرحمن يونس

    ردحذف

أرسل لنا الرابط المتعلق بالخبر وعنوان المقالة و الجزء التى تريد أظهرة كإعلان لمقالة و اجعل الاخبار المرسلة ذات علاقة بخبّر بأن تحدد تصنيفة لقسم الذى تريد ادرج المقالة تحتة